منتديات ناس ادكصهك

ترجمة علامة ومؤرخ بلاد ازواد الشيخ العتيق اق الشيخ سعدالدين السوقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ترجمة علامة ومؤرخ بلاد ازواد الشيخ العتيق اق الشيخ سعدالدين السوقي

مُساهمة من طرف محمود ادكصهك في الأربعاء مايو 14, 2014 6:43 pm

تعريف موجز بشيخنا العلامة العتيق الذي وقع على بيان علماء أزواد في أعقاب الملتقى العام الأول لعلماء وأطر ووجهاء وأعيان الشعب الأزوادي، وذلك بمدينة غاو في الفترة 25إلى/26

"الشيخ العتيق بن الشيخ سعد الدين


اسمه ونسبه: هو/ محمد العتيق بن الشيخ سعد الدين بن عمار، ينتهي نسبه إلى الحسن بن علي ـ رضي الله عنه 



وأبوه هو الشيخ سعد الدين علامة كبير، مفسر مشهور ،التفَت حوله مجالس العلماء لأخذه عنه .


أسرته: أسرة دين وعلم وفقه وصلاح منذ قرون.


ميلاده : ولد ـ حفظه الله ـ عام 1340هـ تقريبا






قبيلته: (كل تجللت ) وهي من أهم القبائل في "آزواد" التي احتفظت بالعلم درسا وتدريسا وتوجيها وإرشادا طيلة خمسة قرون



شيوخه ومكانته العلمية


لا نستطيع هنا أن نحصر من استفاد منهم شيخنا في أطوار تعلمه، فقد علمت أن أباه علامة كبير يغص مجلسه بالعلماء الكبار والطلاب ذوي النهمة البالغة في طلب العلم.



وكذلك كانت قبيلته "كل تجللت " من أشهر القبائل في صحراء "آزواد" في خدمة العلم، وكذلك أبناء عمه من القبائل الأخرى، وأخصهم به مجالسة ومذاكرة علماء "كل تبورق"وكذلك أخواله"كل تكرتن" فهم معروفون أيضا بالعلم وخدمة الفقه المالكي،وكذلك من يفد على مجتمعه من العلماء من علماء "كل أسوك" وكنتة" و"إجلاد" و"ضوسهاك" وبالضروري أن يستفيد من هؤلاء ويستفيدوا منه،ولكن إذا رجعنا إلى من يصح أن يطلق عليه أنهم من شيوخه فأخصهم الأجلة التالية أسماؤهم وهم:



1ـ أبوه العلامة:سعد الدين بن عمار ت(1371)هـ هو شيخه الذي لازمه وأخذ عنه كل ما يؤخذ ببلده درسا وإجازة.



2ـ الشيخ العلامة:حمدا بن محمد ت ( 1389)هـ من (كل تجللت)و هو من بني عمه الأدنين،كان ملازما لأبيه، وقل كتاب يدرس في "آزواد" إلا وأخذ عنه منه درسا.




3ـ الشيخ العلامة:المحمود بن الشيخ حماد ت (1407)هـ من (كل تبورق)ذكر في ترجمته في الجوهر الثمين أنه "أخذ عنه جمع الجوامع لابن السبكي إجازة ، ثم أخذ عنه نظمه له رواية ، وانتفع بدروسه وأبحاثه ومؤلفاته من سائر الفنون .



4ـ الشيخ العلامة: محمود بن محمد الصالح ت (1370)هـ من (كل تجللت)وهو من بني عمه الأدنين، وقد لازمه واستفاد منه كثيرا.


5ـ الشيخ العلامة حميد بن عبد الرحمن ت (1371)من (كل تكرتن) فقد أجازه في الإفتاء .


6ـ الشيخ العلامة عيسى القاضي بن تحمد ت (1405)هـ تقريبا من (كل تبورق)إجازة بجميع مروياته ومسموعاته.


مكانته العلمية: إن الكلام على مكانة الشيخ العلمية تستدعي طولا،وتكلفنا جهدا كبيرا وقراءة متأنية لذخيرته العلمية المباركة والتي تناولت بالتأليف كثيرا من مسائل العلم من مختلف الفنون، وسيأتي سرد مؤلفاته .

فشخصيته العلمية ـ كغيرها ـ من جوانب شخصيته تستحق دراسة جامعية عالية،ومؤلفاته كثيرة تأتي في مسردها ، ويمكن أن نعرج هنا قليلا على نقاط تستحق كلا منها بحثا شاملا ..

أولا :الشيخ مع القرآن : كان الشيخ حفظه الله تلاء للقرآن،حالا مرتحلا فيه، وكان لايفتر عن قراءته طوال الليل والنهار،و قد أخذ تفسيره عن والده باللغة الطارقية في مقتبل عمره،ولم يزل كذلك دأبه يتفهم معانيه، وقد فسره مرتين على أشرطة الكاسيت، وانتفع الناس في بلده بذلك.

ومن كان قريب الصلة بمؤلفات الشيخ واستدلالته بالقرآن يدرك أن استنباطاته في القرآن عميقة عمق صلته به.



ثانيا:الشيخ مع الحديث سندا ومتنا، كان الشيخ ـ حفظه الله ـ من رجال الحديث سندا ومتنا، فقد جمع كثيرا من نوادر كتب الحديث وعكف عليها،وكانت مكتبته من أثرى المكتبات في "آزواد" قبل أن دمرت في وادي الشرف شمال الشرق لمدينة (غاو) عام 1415هـ


ثالثا:الشيخ مع الفقه :كان الشيخ ـ حفظه الله ـ موسوعة في الفقه المالكي، وكانت تنتهي إليه النوازل والمسائل العويصة في بلاد "آزواد"،وقد أجيز في الإفتاء والقضاء ، وممن أجازه خاله العلامة حميدي بن عبد الرحمن من (كل تكرتن)والعلامة متال بن الأمين من (كل تجللت) وله مؤلفات وفتاوى كثيرة، وتميز طرحه فيها بالتحرر من التقليد المذهبي فهو يدور مع الدليل حيثما دار، بل ينتهي حيث أنهاه فهمه للدليل وبمعونة فهومات من قبله من العلماء في الصدد ذاته، وقد نال التصدير العلمي من أشياخه حيث انضم إلى مجالسهم وهو صغير في السن لكنه كبير في العلم، فأخذوا يعتدون بقوله،ويستطلعون رأيه في النوازل، ويشاركهم في بت أحكام القضاء في منطقتهم حتى كان منتهى النوازل الفقهية في بلده، يختصم العلماء إليه لرفع النزاع بينهم في المختلف فيه، فضلا عن عامة الخصوم،وكلما انتهت إليه المسألة وقال فيها بقوله ارتفع النزاع ؛ وذلك لثقة الناس بعلمه ودينه، وكان مجتهدا ـ كما عبر به عن نفسه ـ في قصيدته التي وجهها للعلامة سيدي محمد (سيدي حم)بن بادي الكنتي في شأن الحج في الطائرة متحدثا عن الاجتهاد وقلة أهله فقال هو عن نفسه متحدثا عن الاجتهاد وأهله (من ذاك القليل بحمد الله فاقتد بي،)

رابعا:مع علوم العربية: من نافلة القول أن نذكر تبحر الشيخ العتيق في علوم العربية، فهذا العلم من العلوم التي يتبحر فيها من دون مرتبة الشيخ في العلم من الآزواديين فكيف بمثله؟


خامسا:مع التاريخ: يعتبر الشيخ موسوعة فيما يتعلق بتاريخ "آزواد"، وقد صارت مؤلفات الشيخ من أهم المرجعيات لأهل المنطقة،ومن أهم مؤلفاته في التاريخ :موسوعته الشهيرة عند طلاب العلم في آزواد (الجوهر الثمين في تاريخ صحراء الملثمين ومن يجاورهم من السوادين )


وبالجملة فالشيخ علامة في علوم الشريعة والعربية وتشهد مؤلفاته وآثاره بذلك، ولو أخذنا نتحدث عن شخصيته في كل فن لطال بنا الحديث .

تلامذته:

:له تلامذة أجلاء من أشهرهم عند طلاب العلم الآزواديين:

الشيخ العلامة محمد الحاج بن محمد أحمد ت 1423هـ ـ رحمه الله ـ درسا وإجازة


الشيخ العلامة زين الدين بن أنار ـ حفظه الله ـ إجازة.


الشيخ العلامة آمدي بن حمدا ت 1431هـ درسا وإجازة.













الشيخ العلامة المبارك بن محمد ـ حفظه الله ـدرسا وإجازة.













وغيرهم كثير.













أخلاقه وبعض صفاته الشخصية :













كان مهيبا، لايخاف في الله لومة لائم،أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر، صالحا مصلحا ، محبا للمسلمين، متوددا إليهم، منقطعا إلى عبادة ربه بشكل قل له نظير،لايقطع قراءة القرآن ليلا ونهارا إلا بالكلام في العلم أو لطارئ من ضروريات الحياة.













مكاتباته العلماء والشخصيات البارزة :













للشيخ مكاتبات مع أهل العلم في كثير من الأمصار الإسلامية:













في السعودية :كاتب الإمام عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ في بعض المسائل المختلف فيها، وكاتب الشيخ محمد بن عبد الله السبيل إمام الحرم، وكاتب الشيخ حماد الأنصاري ـ رحمه الله ـ وكاتب الشيخ إسماعيل بن الأنصاري ـ رحمه الله ـ وكلاهما أجاز الشيخ وأجازه في مروياته ومسموعاته .













في موريتانيا :كاتب العلامة محمد بن أبي مدين صاحب "الصوارم والأسنة في الذب عن السنة، وقرظ كتابه هذا، وكاتب الشيخ الإمام بداه البوصيري ـ رحمه الله ـ المفتي العام في موريتانيا ، وتبادلا إهداءات مؤلفاتهما، وكاتب الشيخ أحمد ولد المرابط ـ حفظه الله ـ المفتي العام لموريتانيا حالا، وبينهما ود،وكاتب مؤرخ موريتانيا الشهير المختار بن حامد الديماني ت 1400هـ ـ رحمه الله ـ في أمور تأريخية.













في آزواد: كاتبه الشيخ السيد إنتال بن الطاهر ـ حفظه الله ـ شيخ قبائل أضغاغ ،وكاتبه العلامة فاضل بن الحسن ـ رحمه الله ـ أحد كبار علماء الإسحاقيين،وكاتبه بز بن هسب،شيخ الفلان ـ رحمه الله ـ من أهل هوسا فلان، وكاتبه العلامة محمد محمود بن القاسم الجعفري ـ رحمه الله ـقاضي "منكا" سابقا وغيرهم كثير .













من ثناء العلماء عليه:













نال الشيخ من ثناء العلماء الكثير، ولا زال كذلك يتردد الثناء مع اسمه.













فممن أثنى عليه:













ـ الشيخ العلامة: إغلس بن محمد بن اليماني ت (1395)هـ في قصيدة يحرض فيها على التعليم ويندد بالجهل وآثاره فقال:













ما بذا ساد يوم ساد (عتيق)***بل بفكر في الأمهات أشاعه













ـ الشيخ العلامة الفتى بن محمد أحمد ت 1406هـ يتحدث عن دار بناها الشيخ المترجم .













إن أتاها جاهل مستغرق ... قام بالفور لإنقاذ الغريق













أو أتاها سائل نال المنى ... أو أتى عطشان أسقاه المذيق













أو أتاها عاقل زاد النهى ... أو أتى الزائر فالوجه الطليق













يرتع العالم في روضاتها ... إثر ترحيب وتسليم أنيق













حي في عفو وفي عافية ... فاعلا في كل أمر ما يليق













ـ الشيخ العلامة محمد العاقب السوسي من علماء مدينة (سيغو) في مالي يتحدث عن السوقيين في قصيدة وجهها إلى والدي محمد الحاج بن محمد أحمد ـ رحمه الله ،













وكفاهم فخرا وعزا مثابتا...هذا (العتيق) بفنه المتكاسف













ذو الفرع والأصل الأصيل وحافظ...ومحدث يقفو سبيل السالف













هو مهتد هو مقتف هو مقتدى...وعلى حدود الله عين الواقف













صعب المشاكل إن دجت ظلماءها...فيحلها من ظاعن أو عاكف













ما إن له هم بزهرة ذي الدنا... ويرى السراب شرابها كالزائف













إن كان غر الغرّ با طلها فذا....داعي الهدى لم يستمل بزخارف













ـ الشيخ العلامة المحمود بن يحيى ت (1406)هـ من (كل تبورق)في معرض الثناء على بعض قبائل السوقيين يذكر أجلة يثنون عنهم فقال :













والسيد القاضي العتيق بفضلكم*** أفتى وسلم عَنْ وحَبَّ الماهر













ـ الشيخ العلامة محمد الحاج. ت (1423)من(كل تجللت) قال عنه في تعليقاته على كتابه الدر النضيد فيما لدي من الأسانيد: ( كان عالما جليلا ، وفاضلا نبيلا، له مؤلفات تدل على تبحره في العلوم الشرعية النحو والصرف وعلم البيان والفقه والأصولين وعلم التاريخ )













ـ الشيخ العلامة زين الدين بن أنار ـ حفظه الله ـ على بعض مؤلفاته، وكان مماذكر فيه في وصفه مستشهدا "













ولايلين لغير الحق يمضغه ***حتى يلين لضرس الماضغ الحجر













من أعماله ومناصبه:













ـ رئيس للجمعية الإسلامية بمدينة (غاو.)













ـ قاض في منطقة غاو،فقد حدثني أنه أعطاه والي(غاو) في حدود 1413هـ وثيقة بأن قضاءه ـ نافذ في منطقة آزواد قبل استقلالها، وأنه لا أحد يتعقبه.













ـ سيد لقبيلة "كل تجللت"













ـ نائب الأمين العام بجمعية البر والدعوة إلى الدين الحنيف بقرية وادي الشرف.













ـ مؤسس "مدرسة النجاح والفلاح بقرية وادي الشرف"













ـ مؤسس معهد الإمام مالك بن أنس الإسلامي بنفس القرية.













من دوره الإصلاحي:













ـ رئيس لوفد أهل العلم الذين ابتعثتهم "جمهورية مالي" للمفاوضات مع الآزواديين في اتفاقية "تمرست"













ـ حضر مجالس الإصلاح في (تَرْكَنْتْ) وفي (جوسِي) وفي (جَبَقْ)في التسعينيات.













ـ رئيس لمؤتمر العلماء الذين عينتهم الحكومة المالية في بلاد "آزواد" للإصلاح بين قبائل "كناتة" من جهة و"قبائل عربية أخرى" من جهة أخرى













*****













رحلاته:













رحلاته:شملت كلا من "المملكة العربية السعودية" و"موريتانيا"و"العراق" والجزائر "،وغيرها،وقد لقي فيها كثيرا من أهل العلم ، والدولتان الأخيرتان زارها مبتعثا من جمهورية مالي .













من مؤلفاته وفتاواه :













1ـ الجوهر الثمين في تاريخ صحراء الملثمين ومن يجاورهم من السوادين













2ـ نصيحة المتوسط والغالي من طوائف جمهورية مالي













3ـ القول المفيد، في تحديد الإشراك والتوحيد













4ـ تحرير أقوال الأواخر والأوائل في منع إطالة الركوع للداخل













5ـإتحاف الحواضر والبوادي، بحل مشاكل الشيخ ابن بادي.













وموضوعه الجواب عن شبه من منع السفر إلى الحج في الطائرة، والحث على السفر إلى الحج عليها، ويقع 23ص.













6ـ جواب عن أسئلة وجهها إليه واحد من طلبة تنبكتو اسمه محمود بن محمد دب بن المرحوم فراح سيدي الإرواني، ويقع الجواب في 8ص.













7ـ- جواب للشيخ الناجي بن محمود الموريتاني، سماه: مصباح الداجي في حل مشاكل الشيخ الناجي.













وموضوعه: سوال عمن أتلف ثوراً لغيره، فأعطاه بقرة، فقبلها، ثم قام مهلك الثور فأراد أن يأخذ البقرة بحجة أن الذي ترتب في ذمته لصاحب الثور قيمته من الفلوس، لا البقرة، فقواه بعض العلماء في ذلك، فكتب إلينا الشيخ الناجي في ذلك، وذلك الجواب يقع في 33 ص.













8ـ- ومنها: جواب لعبد الله بن عمر الجنهاني، في شأن الأوراق، والفلوس المتعامل بها في العالم.













وهو يقع في إحدى عشرة صفحة.













9- ومنها: تجويد العبارة في زكاة الأوراق المالية وعروض التجارة. ويقع في 23ص.وهو جواب للشيخ باي بن محاح من أهل أَضْغَاغْ، الساكنين في أرض (كِدَالْ).













10- ومنها: رسالة التوسعة على الأمم بإباحة الخطبة في الجمعة بلغة العجم، وتقع في 33ص













9- جوابه للسيد إنْتَالَّ بن الطاهر في وجوب الجمعة على قرية كِدَالْ.في ورقتين













11- جوابه لأُكّا بن المصطفى عن إقامة الجمعة في مسجد جديد بقرب مسجد قديم.













ويقع في أربع ورقات.













12- وجوابه للأمير إنْتَالَّ في مسألة الاعتماد على الراديو في الصوم والإفطار.













13- وجوابه عن الإحرام من جدة،وهو مسألة خلاف، وقال فيها بجوازه، ويقع في ورقتين













14ـفتح اللطيف في جمع ما وجدت من سلاسل النسب الشريف أي في بلده.








































كتب الترجمة تلميذه / أحمد محمد بن محمد الحاج








































موضوع منقول وهذا الرابط الأصلي








































http://alsoque.com/vb/showthread.php?t=1815

محمود ادكصهك
Admin

المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 11/05/2014
العمر : 37

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://idaksanass.ahlamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى